جِئْتُ الِيَّكَ .

 

 

جِئْتُ الِيَّكَ
لِأُلْقِي قِصَّةَ الْحُبِّ ِ
عَلَى مَسْمَعِ الدَّهْرِ
فَأَبْكِي تَارِكَةَ وَجْهِي
عَلَى بَعْضِ مَرَايَا الرَّوْحِ
تَسْتَجِدِّي النَّظَرَ
أنا ياَ سَيِّدَ عُمَرِي
نَصَّ ٌ شَارِدُ مِنْ غَابَةِ ِ النِّسْيَانُ ِ
يَسْتَدْعِي الْخَطَرُ
فِي كَفِي تَارِيخُ نِسَاءِ الْأرْضِ ِ
وَفِي كَفِيكَ مِيلَاَدُ ُ قَمَرٌ
اما زُلْتُ؟
أُنْثَاَكَ الْبَيْضَاءَ كَمَا تدعوني
يَا أحْلَى
بَشَرْ .

التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل